Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري سنة ست وثمانين

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٦/ ٢٥

سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ

تُوُفِّيَ فِيهَا:

أَبُو أُمَامَةَ الباهليّ.

أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ.

وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيُّ.

وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ.

وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ.

وَفِيهَا- وَقِيلَ سَنَةَ ثَمَانِ وَهُوَ أَصَحُّ- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى.

وَفِيهَا كَانَ طَاعُونُ الْفَتَيَاتِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأنَّهُ بَدَأَ فِي النِّسَاءِ، وَكَانَ بِالشَّامِ وَبِوَاسِطَ وَبِالْبَصْرَةِ [١] .

وَفِيهَا سَارَ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ مُتَوَجِّهًا إِلَى وِلايَتِهِ، فَدَخَلَ خُرَاسَانَ، وَتَلَقَّاهُ دَهَاقِينُ بَلْخٍ، وَسَارُوا مَعَهُ، وَأَتَاهُ أَهْلُ صَاغَانَ [٢] بِهَدَايَا وَمِفْتَاحٍ مِنْ ذهب، وسلّموا بلادهم بالأمان [٣] .