Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري [القبض على نائب دمشق]

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٥٠/ ٣٩

[نفي الملك السعيد إِلَى الكرك]

وتوجّه السعيد إِلَى الكرك [١] ، وقد زال مُلْكه وعليه صورة تسليم. ثُمَّ أعيد إِلَى القلعة من الغد لأمرٍ أرادوه، ثُمَّ سيّروه ليلا.

[انحياز سُنْقر إِلَى قلاوون]

وجاء سُنْقر الأشقر، واجتمع بالأتابك سيف الدّين، وصار معه [٢] .

[القبض على نائب دمشق]

وجاءت الأخبار إِلَى دمشق قبل وصول نائبها أيْدمر، فقدِم دمشق فِي أوّل جُمَادَى الأولى، فخرج يتلقّاه الأمير جمال الدّين أقوش الشّمسيّ، فقبض هُوَ وجماعة من الأمراء على نائب السّلطنة عزّ الدّين أيْدمر عند المصلّى، وفصلوه عن الموكب، ودخلوا به من باب الجابية، ورسّموا عليه بدار عند مئذنة فيروز إِلَى العشيّ، وحبسوه بالقلعة. وكان بها الأمير علم الدّين الدُّوَيْداريّ، أعني بدمشق والقلعة، قد استنابه الملك السّعيد عليها مدّة غيبة نائبها عزّ الدّين [٣] .