Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري [وزارة السنجاري بمصر]

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٥٠/ ٣٤

سُلَيْمَان، بعد وفاة ابن العديم، فتُوفّي بعد ثلاثة أشهر، ووُلّي بعده القاضي حسام الدّين الرّوميّ [١] قاضي ملطية [٢] .

[التدريس بالنجيبيّة]

وَفِي ذي القعدة أديرت المدرسة النّجيبيّة، وهي صغيرة، إِلَى جانب المدرسة النُّوريّة فدرّس بها قاضي القضاة ابن خلّكان مديدة، ثمّ نزل عنها لولده [٣] .

[فتح الخانكاه النجيبيّة]

وفتحت أيضا الخانكاه النّجيبيّة، وكان سبب تأخّر فتح المكانين عن تاريخ وفاة النُّجِيبيّ شُمُول الحَوْطة على التَّرِكة والوقْف [٤] .

[عبور الملك السعيد إِلَى قلعة دمشق]

وَفِي خامس ذي الحجّة كان عبور السّلطان الملك السّعيد إلى قلعة دمشق، وكان يوما مشهودا، وعُمِلت القباب، وفرح النّاس ودعوا له دعاء كثيرا، وسُرّوا به سرورا زائدا لجودته ولِينه [٥] .

[وزارة السنجاري بمصر]

وَفِي يوم عَرَفَه باشر الوزارة بمصر القاضي برهانُ الدّين الخَضِرُ بْن الْحَسَن السّنْجاريُّ بحُكم وفاة الوزير بهاء الدّين ابن حنّا [٦] بمقتضى مرسوم سلطانيّ [٧] .