Printed page ٤١/ ٧٣
السّلطان أنّ قصدهم عسقلان، فرحل بالجيش، قبالتهم، وبقي يَزَكُ المسلمين يقاتلونهم فِي كُلّ مرحلة [١] .
[وقعة نهر القصب]
ثُمَّ كَانَتْ بينهم وبين السّلطان وقعة نهر القَصَب، استشهد فيها أياز [٢] الطّويل وكان أحد الأبطال [٣] .
ثُمَّ كَانَتْ وقعة أَرْسُوف، فكانت الدّبرة عَلَى الفِرَنج خذلهم اللَّه [٤] .
[هدم عسقلان وتخريب الرملة ولُدّ]
ووصل السّلطان إلى عسقلان فأخلاها، وشرع فِي هدمها فِي أثناء شعبان.
ثُمَّ رحل إلى الرملة، فأمر بتخريب حصنها، وتخريب لُدّ، ثُمَّ مضى جريدة إلى القدس وأمّر وعاد [٥] .