Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري [وصول صليب الصلبوت إلى باب النوبي]

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٤١/ ٤١

سنة خمس وثمانين وخمسمائة

[اعتذار شحنة أصبهان]

فِي أوّلها قدِم الخادم فَرَج شِحْنة أصبهان رسولا منَ السّلطان طُغْرُل، فقدّم تُحَفًا وهدايا، ومضمون الرسالة الاستغفار والاعتذار، لاجئا إلى الدّيوان لتُقال عَثْرَتُه.

[الخطبة لوليّ العهد]

وَفِي صَفَر أمر الخليفة بالدّعاء بالخُطْبة لوليّ عهده أَبِي نصر مُحَمَّد، ونقش اسمه عَلَى الدّينار والدّرهم، وأن يُكتب بِذَلِك إلى سائر البلاد [١] .

[ولاية ابن يُونُس المخزن]

وَفِي صَفَر أيضا وُلي أَبُو المظفّر عُبَيْد اللَّه بْن يُونُس الَّذِي كَانَ وزيرا وكسره طُغْرُل صدْرًا بالمخزن المعمور.

[عزْل ابن حديدة]

وفيه عُزِل الوزير ابن حديدة. وكانت ولايته أقلّ من شهر.

[وصول صليب الصلبوت إلى باب النوبيّ]

وَفِي ربيع الأوّل وصل القاسم بْن الشّهْرَزُوريّ رسولا منَ السّلطان صلاح الدّين وصُحبته صليب الصَّلَبُوت الّتي تزعم النَّصارى أنّ عِيسَى ﵇ صُلِب عليه. فأُلقي بَيْنَ يدي عتبة باب النّوبيّ، فبقي أيّاما [٢] .