Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري (هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري)

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٣/ ٥٨٤

وقد ارتد بعد موت النّبيّ ﷺ فيما قيل، وقُتِل دادَوَيْه الأبناوي. ثُمَّ حمل عليه المهاجر بْن أبي أمية فأوثقه، وبعث به إِلَى أبي بَكْر ﵁، فَهَم بقتْله وقال: قتلت الرجل الصالح، فأنكر وحلف خمسين يمينًا قسامة أنّه مَا قتله، فقال: يا خليفة رسول اللَّه استبقني لحربك، فإنّ عندي بصرًا بالحرب ومكيدة للعدوّ، فخلّاه، ثُمَّ إنّه كان من أعوان عليّ، وقُتِل يوم صِفِّين رحِمَه الله تعالى.

(هَاشِمٍ بْن عُتْبة بْن أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيّ)

[١] ابن أخي سعد، ويُعرف بالمِرْقال [٢] . وُلد فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، ولم تثبُتْ له صُحْبة، وشَهِد اليرموك [٣] وأصيبت عينُه يومئذٍ، وشهد فتح دمشق، وكان أحد الأشراف، كَانَتْ معه رايةُ عليّ يوم صِفِّين فِيمَا ذكر حبيب بن أبي ثابت [٤] .