Printed page ٣٩/ ١٦
قلوبُهم، فإذا أَبَيْتَ فكُنْ عَلَى حَذَرٍ منهم. فلم يؤثّر هذا عند شاور، وركب عَلَى عادته، وأتى أسد الدّين مسترسلا، وقيل: إنّه تمارض، فجاء شاور يعوده [١] ، فاعترضه صلاح الدّين يوسف بْن أيّوب وجماعة من الأمراء النُّوريَّة، فقبضوا عَلَيْهِ، فجاءهم رسولٌ يطلب رأس شاور، فذبح وحمل رأسه إليه [٢] .
[موت شير كوه]
ثمّ لم يلبث أسد الدّين أنْ حَضَرَتْه المَنِيَّة بعد خمسة وستّين يوما من ولايته [٣] .