Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري [وفاة الوزير ابن جهير]

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٣٥/ ٢٩

طُغتِكين أنّ ملك الفرنج كتب إلى طُغتِكين كتابًا فيه: وإنّ أمّة قتلت عميدها، يوم عيدها، في بيت معبودها، لَحَقيق عَلَى الله أن يُبيِدها.

ودُفن مودود في تربة دُقَاق بخانكاه [١] الطّواويس [٢] ، ثمّ حُمِل بعد ذَلِكَ إلى بغداد، فدُفن في جوار الإمام أَبِي حنيفة، ثمّ نُقل إلى أصبهان [٣] . وتسلّم صاحب سنجار حواصله وحملها إلى السّلطان محمد، فأقطع السّلطان المَوْصِل والجزيرة لأقْسُنْقُر البُرْسُقيّ، وأمره أن يتوافق هُوَ والأمير عماد الدين زنكي ابن آق سنقر، ويتشاوروا في المصلحة لنهضته وشهامته.

[نقل المصحف العثماني إلى دمشق]

وكان بطبريّة مُصْحَف. قَالَ أبو يَعْلَى القلانسيّ [٤] : كَانَ قد أرسله عثمان ﵁ إلى طبريّة، فحمله أتابك طُغتِكين منها إلى جامع دمشق [٥] .

[وفاة الوزير ابن جَهير]

وفيها مات الوزير أبو القاسم عليّ بْن جَهير، ووليّ وزارة الخليفة بعده ربيب الدّين أبو منصور الحسين بْن الوزير أبي شجاع [٦] .