Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري [تملك سقمان الحصون من الإفرنج]

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٣٤/ ٥٩

[وقعة نهر البَلِيخ]

وفيها نازلت الإفرنج حران، فسار لجهادهم سُقْمان [١] وجَكَرْمِش في عشرة آلاف فارس، فكانت الوقعة عَلَى نهر البَلِيخ [٢] ، فانهزم المسلمون أوّلًا، وتبعتهم الإفرنج فرسخين، ثمّ عاد المسلمون عليهم فقتلوهم كيف شاءوا، وغنموا أسلابهم، وكان فتحًا عظيمًا أذلّ نفوس الإفرنج بالمرة [٣] .

[هرب صاحب أنطاكية وصاحب الساحل]

وكان بيمند صاحب أنطاكيّة وتنكري [٤] صاحب السّاحل قد كمنا وراء جبل، فلما خرجا رَأيا أصحابهم منهزمين، فتسحبّا باللّيل، وفطن بهم المسلمون فتبعوهم، وقتلوا وأسروا. وأَفْلَت المَلِكان في ستة فرسان [٥] .

[وقوع قُمْص الرُّها في الأسر]

وأسروا قُمْص الرُّها، وحاز الغنيمة عسكرُ سُقْمان، ولم يَظْفِرْ عسكرُ جَكَرْمِش صاحب المَوْصِل بطائل [٦] .

[تملك سُقْمان الحصون من الإفرنج]

ورحل سُقْمان وألبس أصحابه أسلاب الإفرنج، ورفع أعلامهم، وكان يأتي الحصن فتخرج الإفرنج منه، ظنًّا أنّ هؤلاء أصحابهم، فيقتلونهم، وتملّك