أبو محمد الجوهريّ الشّيرازيّ، ثم البغداديّ المقنّعيّ [٢] .
مسند العراق، بل مُسنِد الدُّنيا في عصره.
سمع: أبا بكر القَطيِعيّ، وأبا عبد اللَّه العسكريّ، وعليّ بن لؤلؤ، ومحمد بن أَحْمَد بن كَيْسان، وأبي [٣] الحسن محمد بن المُظَفَّر، وعبد العزيز بن جعفر الخِرقيّ، وأبي [٤] عمر بن حَيَّوَيْهِ، وأبي [٥] بكر بن شاذان، والدّار الدّارقطنيّ، وخلقًا سواهم.
وأملى مجالس كثيرة.
وحدَّث عن القَطيعيّ بمُسْنَد العَشَرة، وبِمُسْنَد أهل البيت من «مُسْنَد أَحْمَد» [٦] .
قال الخطيب [٧] : سمعته يقول: وُلِدتُ في شعبان سنة ثلاث وستّين وثلاثمائة وكان ثقة أمينا، كتبنا عنه.