تاريخ الإسلام - ت تدمري
Printed page ٣٠/ ٢٩٤
سنة تسع وخمسين وأربعمائة
[التّدريس في النِّظاميّة]
في ذي القعدة فرغت المدرسة النّظاميّة، وقُرّر لتدريسها الشّيخ أبو إسحاق، فاجتمع النّاس فلم يحضر وسببه أنّه لقيه صبيٌّ فقال: كيف تُدرِّس في مكان مغصوب؟ فتشكّك واختفى، فلما أيِسُوا من حضوره درَّس ابن الصبَّاغ مصنَّف «الشَّامل» . فلما بلغ نظامَ المُلْك الخبر أقام القيامة على العميد أبي سعْد. فلم يزل أبو سعد يرفق بالشّيخ أبي إسحاق حتَّى درَّس، فكانت مدّة تدريسه، أي ابن الصّباغ، عشرين يومًا [١] .
[مقتل الصُّليحيّ صاحب اليمن]
وفيها قُتِلَ الصُّلَيْحيّ صاحب اليمن بالمهجم [٢] في ذي القعدة، كذا ورَّخه ابن الأثير [٣] ، وورَّخه غيره سنة ثلاثٍ وسبعين.
قال ابن الأثير [٤] : أمِنَ الحاجّ في زمانه وأثنوا عليه، وكسا الكَعْبَة الحَريرَ الأبيض الصّينيّ.
قلت: ترجمته في سنة ثلاثٍ وسبعين.