فيها قبض السُّلطان ألْبُ أرسلان على الوزير عميد الدّولة [١] ، ثم قتله بعد قليل [٢] .
[وزارة نظام المُلْك]
وتفرَّد بوزارته نظام المُلْك [٣] ، فأبطل ما كان عمله عميد المُلْك من سبِّ الأشعريّة وانتصر للشّافعيّة. وأكرم إمام الحَرَمَيْن، وأبا القاسم القُشيْريّ [٤] .
[تملُّك ألْبُ أرسلان هراة وغيرها]
وفيها تملَّك السُّلطان ألْبُ أرسلان هَرَاة وصَغَانْيان وختّلان. فأمّا هَرَاة فكان بها عمّه بيغو بن ميكائيل، فأخذها منه بعد حصارٍ شديد، وأحسن إليه واحترمه ولم يؤذه [٥] .