وكان أحد [٣] القرّاء المذكورين بإتقان السَّبْع. له في ذلك تصانيف. تُوُفّي شابًّا.
وقد كان النّاس يقرءون عليه في حياة الحمّاميّ لِعلمه.
قال الخطيب [٤] : حضرته ليلة في الجامع، فقرأ في تلك الليلة ختمتين.
قبل أن يطلع الفجر.
قلت: صنَّف كتاب «الواضح في القراءات العَشر» . قرأ به عليه: عبد السّيّد بن عتّاب في سنة اثنتين وعشرين، عن قراءته على عليّ بن محمد بن يوسف العلاف، وعبد الملك بن بكران النَّهْروانيّ، وطبقتهما.