تاريخ الإسلام - ت تدمري
Printed page ٢٩/ ١٥
[انحلال أمر الخلافة]
وخرجت السُّنَّة ومملكة جلال الدّولة ما بين بغداد وواسط والبَطَائح [١] ، وليس له من ذلك إلا الخطْبة. فأمّا الأموال والأعمال فمُنْقَسمة بين الأعراب والأكراد، والأطراف منها في أيدي المُقْطَعين من الأتراك، والوزارة خالية من ناظرٍ فيها [٢] . والخِلافة مسْتَضْعَفة، والناس بلا رأس [٣] . فلله الأمر.