فذُعر الغلمان، فحُفِظَ ذلك اليوم فوجدوه الْيَوْمَ الَّذِي مات فيه سعد، وإنّما جلس يبول في نَفَقٍ فاقتُتِل فمات من ساعته، وجدوه قد اخْضَرَّ جلدُهُ [١] .
وَقَالَ ابن أبي عَرُوبة: سمعت محمد بْن سيرين يحدث أنه بال قائمًا، فلما رجع قَالَ لأصحابه: إني لأجد دبيبًا، فمات فسمعوا الجنَّ تقول: نحن قتلنا سيد الخزرجِ- البيتين [٢] .
وَقَالَ سعيد بْن عبد العزيز: أول مدينةٍ فتحت بالشام بصرى، وفيها مات سعد بْن عبادة.
(سعد بْن عُبَيْد)
[٣] بْن النُّعْمَان أَبُو زيد الأنصاري الأوسي.
اسْتُشْهِدَ بوقعة القادسية، وقيل إنه والد عمير بْن سعد الزاهد أمير حمص لعمر، شهِدَ سَعْد بدرًا وغيرها، وكان يقال له سعد القاري [٤] .