تاريخ الإسلام - ت تدمري
Printed page ٢٨/ ٣٤٤
قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ ثقة، صدوقًا كثير الرواية للمناكير، حسن الخطّ، كثير التّصانيف.
ودخل همدان فقيرًا فجمعوا لَهُ وداسوه، ثمّ خرج إلى نَيْسابور ووقع لَهُ بها حِشْمة جليلة.
وحدَّث عَنْهُ: أبو إسحاق الثّعلبيّ المفسّر.
وقد تكلَّم فيه أَبُو الفضل بْن الفَلَكِي، وقال: ما سَمِعَ مِن عُبَيْد الله بْن شنبة. فخرج لذلك مِن همدان ساخطًا، فتبِعَه ابن الفَلَكيّ ورجع عَنْ مقالته، واعتذر منه، فما قبل عُذْره، وكان يدعو عَلَى ابن الفلكيّ [١] .
١٣٠- الحسين بن محمد بن الحسن [٢] .
أبو عبد الله الصُّوريّ [٣] النَّحْويّ الضّرّاب.
حدَّث عَنْ: يوسف المَيَانِجِيّ.
روى عَنْهُ: عَبْد الرّحيم الْبُخَارِيّ.
وكان شيخ صور في العربيّة، والفقه.
-
حرف السين
-
١٣١- سُخْتِكِين شهاب الدّولة [٤] .
ولي أمرة دمشق للظّاهر خليفة مصر سنة اثنتي عشرة.