Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري حمص

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٣/ ١٢٨

واستشهد يومئذ فيما قال خليفة [١] ألف وثمانمائة، وَقَالَ سيف: أربعة آلاف مَا بين قتيل وغريق.

وعن الشَّعْبِيّ قَالَ: قُتِل أَبُو عُبَيْد في ثمانمائة من المُسْلِمين.

وَقَالَ غيره: بقي المثنى بْن حارثة الشيباني على النَّاس وهو جريح إلى أن توفي، واستخلف على النَّاس ابن الخصاصية كما ذكرنا.

حمص

وَقَالَ أَبُو مُسْهِر: حدثني عبد الله بْن سالم قَالَ: سار أَبُو عبيدة إلى حمص في اثني عشر ألفًا، منهم من السكون ستة آلاف فافتتحها.

وعن أبي عثمان الصَّنْعاني قَالَ: لما فتحنا دمشق خرجنا مع أبي الدَّرْدَاء في مَسْلَحة [٢] بَرْزَة [٣] ، ثُمَّ تقدَّمنا مع أبي عبيدة ففتح الله بنا حمص [٤] .

وورد أن حمص وبعلبك فتحتا صلحًا في أواخر سنة أربع عشرة [٥] ، وهرب هرقل عظيم الروم من أنطاكية إلى قسطنطنية [٦] .

وقيل إنّ حمص فُتحت سنة خمس عشرة [٧] .