تاريخ الإسلام - ت تدمري
ووطئته الخيل. حتى جمع أخوه لحمه في نطعٍ فواراه [١] .
وعن زيد بْن أسلم قَالَ: لما بلغ عُمَر قتْلُهُ قَالَ: ﵀ فنعم العون كان للإسلام [٢] .
أَبُو بَكْر الصِّدِّيق
خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. اسمه عبد الله- ويقال عتيق- بن أبي قُحافة عُثْمَانَ بْن عَامِرِ بْن عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ [٣] بْن كعب بْن لؤي القرشي التَّيْميّ ﵁.
روى عنه خلْق من الصحابة وقدماء التابعين. من آخرهم أَنْس بْن مالك، وَطَارِقِ بْن شِهَابٍ، وَقَيْسِ بْن أَبِي حَازِمٍ، ومُرَّة الطيب.
قَالَ ابن أبي مُلَيْكَة وغيره: إنّما كان عتيق لقبًا له [٤] .
وعن عائشة قالت: اسمه الَّذِي سمّاه أهلُهُ به (عبد الله) ولكن غَلَب عليه (عَتِيق) [٥] .
وَقَالَ ابن معين: لَقَبه عتيق لأنّ وجهه كان جميلًا، وكذا قَالَ اللَّيْث بْن سَعْد [٦] .
وَقَالَ غيره: كان أعلم قريش بأنسابها.