Printed page ٣/ ٩٠
مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِخَيْبَرَ. وَقَدِ اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادَيْنَ عَلَى الْأَصَحِّ.
(أَنَسَةُ [١] مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
مِنْ مُوَلَّدِي السَّرَاةِ.
رَوَى الْوَاقِدِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ [٢] وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: رَأَيْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ يُثْبِتُونَ أَنَّهُ لَمْ يُقْتَلْ بِبَدْرٍ، وَأَنَّهُ قَدْ شَهِدَ أُحُدًا وَبَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانًا [٣] .
وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ: مَاتَ أَنَسَةُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ [٤] ، وَكَانَ يُكْنَى أَبَا مِسْرَحٍ.
وَعَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ أَنَسَةَ كَانَ يَأْذَنُ لِلنَّاسِ عَلَى النَّبِيِّ [٥] .
(الْحَارِثُ بْنُ [٦] أَوْسِ بْنِ عَتِيكٍ)
[٧] قُتِلَ بِأَجْنَادَيْنَ. وَقَدْ أَسْلَمَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ.
(تَمِيمُ [٨] بْنُ الْحَارِثِ بن قيس [٩] ، وأخوه سعيد)
[١٠] قتلا بأجنادين،