تاريخ الإسلام - ت تدمري
مراغة، ثمّ تقلد قضاء أذْرَبَيَجْان كلّها. ثمّ تقلَّد قضاء همدان.
ثم سكن بغداد واتصل بالدّولة، وعظم شأنه إلى أن ولي قضاء القضاة بالعراق فِي سنة ثمانٍ وثلاثين [١] .
وتوفي فِي ربيع الآخر وله ست وثمانون سنة.
وقد سَمِعَ فِي الكُهُولةِ.
وحدَّث عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم الرّازيّ.
وهو أوّل مِن ولي قضاء القُضاة بالعراق من الشّافعيّة.
٧٤٠- عُمَر بْن أحمد بْن أَبِي مُعَمِّر الدُّوريّ الصّفّار [٢] .
أَبُو بَكْر.
روى عَنْ: أَحْمَد بْن يحيى الحلوانيّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، والفريابي.
روى عَنْهُ: الحماميّ، وابن دُوما النعاليّ.
-
حرف الفاء
-
٧٤١- فاتك المجنون [٣] .
الأمير أبو شجاع الرّوميّ.
أخذه الإخشيد صاحب مصر من أستاذه بالرملة كرهًا، فأعتقه مولاه.
وكان كبير الهمّة شجاعًا جريئًا، وعظُم عند الْإخشيد، وكان رفيق الأستاذ كافور.