Printed page ٢٤/ ٧٠
ثمّ نزل أبو الحسين بدار ابن رائق، وقلَّدَ توزون الشّرطة [١] ، وأبا منصور تورتكين [٢] الشرطة بالجانب الغربيّ.
[انتهاب بغداد والغلاء بها]
ونُهبت بغداد، وهُجِّجَ أهلُها من دُورهم. واشتدّ القحط حتّى أبيع ببغداد كرّ الحنطة بثلاثمائة وستّة عشر دينارا، وهلك الخلْق. وكان قحطًا لم يُعْهَد ببغداد مثله أبدا [٣] . هذا والبريديّ يصادر النّاس [٤] .
[وقعة الأتراك والقرامطة]
ثمّ وقعت وقعة بين الأتراك والقرامطة، فانهزم القرامطة [٥] .
[ازدياد دجلة]
وزادت دجلة حتّى بلغت في نَيْسان عشرين ذراعًا، وغرقت النّاس [٦] .
[محاربة أهل بغداد للدَّيْلَم]
ثمّ تناخى أهلُ بغداد لِمَا تمّ عليهم من جُور الدّيلم، ووقع بينهم وبينهم الحرب [٧] .
[الحرب بين الأتراك والبريديّ]
ثمّ اتّفق توزون وتورتكين [٨] والأتراك على كبس البريديّ. ثمّ غدر تورتكين [٨] فبلغ البريديّ الخبرُ فاحترز [٩] .