Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري [وفاة الراضي بالله]

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٢٤/ ٥٩

سنة تسع وعشرين وثلاثمائة

[عُزِل بَجْكَم لابنّ شيرزاد ومصادرته]

فيها عزْل بَجْكَم ابن شيرزاد عن كتابته، وصادره على مائةٍ وخمسين ألف دينار [١] .

[وفاة الرّاضي باللَّه]

وفي ربيع الأوّل اشتدّت عِلّة الرّاضي باللَّه، وقَاءَ في يومين أرطالًا من دم [٢] ، وماتَ. وبويع المتّقي للَّه أخوه.

وكان الرّاضي سَمحا كريمًا أديبًا شاعرًا فصيحًا، محبًا للعلمّاء. سمع مِن البَغَويّ، وله شِعُر مدوَّن [٣] .

قال الصُّولِيُّ [٤] : سئل الرّاضي أن يخطب يوم جمعة، فصعِدَ المِنْبر بسُرَّ من رأى، فحضرت أنا وإسحاق بن المعتمد. فلمّا خطب شنَّف الإسماعَ وبالَغَ في الموعظة. ثمّ نزل فصلّى بالنّاس.