Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري القبض على الوزير ابن الفرات

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٢٣/ ٢٥

سنة ستّ وثلاثمائة

فتح مارستان والدة المقتدر

في أوّلها فُتِح مارستان السيدة والدة المقتدر ببغداد، وكان طبيبه سِنان بن ثابت. وكان مبلغ النَّفقة فيه في العام سبعة آلاف دينار [١] .

وفاة القاضي وكيع

وفي ربيع الأول مات القاضي محمد بن خلف وكيع [٢] ، فأضيف ما كان يتولاه من قضاء الأهواز إلى أبي جعفر بن الْبُهْلُولِ قاضي مدينة المنصور [٣] .

قتل الحسين بن حمدان

وفي جُمَادَى الأوّل أمر المقتدر بقتل الحسين بن حمدان، فقُتل في الحبس [٤] .

القبض على الوزير ابن الفرات

وفيها قُبِض على الوزير أبي الحسن بن الفرات لكونه أخّر أرزاق الْجُنْد، واعتلّ بضيق الأموال، فقال المقتدر: أين ما ضمنتَ من القيام بأمر الْجُنْد؟

وعزله [٥] .