تاريخ الإسلام - ت تدمري
Printed page ٢٣/ ٢١
أنّه الزَّبْزَب، وأنّه صِيد، فَصُلِبَ على الجسر، فلم يُغْنِ ذلك إلى أن انبسط القمر، وتبيّن للنّاس أنَّ لَا حقيقة لما توهّموه [١] .
القبض على عليّ بن عيسى الوزير
وفى آخرها قبض المقتدر على عليّ بن عيسى الوزير، وكان قد استعفى مِرارًا وضجر من سوء أدب [الحاشية] ، فتنكّر المقتدر عليه لذلك [٢] .
واتَّفق أنّ أم موسى القَهْرَمانة جاءت إليه لتُوَافقَه على ما يطلق في العيد للحُرَم من الضّحايا، فصرفها حاجبه، فغضبت وأغْرت به السَّيِّدة والمقتدر، فَصُرف ولم يتعرّض لشيءٍ من ماله، واعتُقل [٣] .
إعادة ابن الفرات إلى الوزارة
وأُعيد أبو الحسن بن الفُرات، وخُلع عليه سبع خلع يوم التّروية [٤] .
وركب مونس والقُوَّاد بين يديه، ورُدَّت عليه ضِياعُه [٥] .
إطلاق علي بن عيسى ومصادرة أخويه
ثمّ أُطلق ابن عيسى ولكن صودر أخواه إبراهيم وعُبَيْد الله، وأُخذ منهما مائة ألف دينار وعزلا [٦] .