Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري وفاة زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٢/ ٥٢٠

فسار وهجم عَلَى حاضر منهم عظيم فأَحاط به. فصرخ رجل منهم: يا خضرة [١] وقاتل منهم رجال فقتلوا من أشرف [٢] لهم. واستاقوا النَّعَم، فكانت مائتي بعيرٍ وألفَيّ [٣] شاةٍ. وسبوا سبيًا كثيرًا. وغابوا خمس عشرة ليلة. وذلك فِي شعبان من السّنة.

ثمّ كانت سريَّتُه إلى إضَم [٤] عَلَى أثر ذَلِكَ فِي رمضان [٥] .

وَفَاةُ زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّ ﷺ

وَكَانَتْ أَكْبَرَ بَنَاتِهِ. تُوُفِّيَتْ فِي هَذِهِ السَّنَةِ [٦] وَغَسَّلَتْهَا أُمُّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةُ وَغَيْرُهَا. وَأَعْطَاهُنَّ النَّبِيُّ ﷺ حَقْوَهُ [٧] فَقَالَ: «أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ» [٨] . وبِنْتُها أُمامة بِنْت أَبِي العاص [٩] ، هي التي كَانَ النّبيّ ﷺ يحملها في الصّلاة.