Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري [اعتلال المعتضد]

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٢١/ ٣٤

سنة تسعٍ وثمانين ومائتين

فيها تُوُفِّي: أبو عبد الملك أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، والمعتضد باللَّه الخليفة، وَأَحْمَد بن يَحْيَى بن حمزة [١] ، وَإِبْرَاهِيم بن محمد الأغلبي أمير القيروان، وأنس بن السّلم، وجماعة كبار.

[فيضان ماء البحر على السواحل]

وفيها فاض ماء البحر على السواحل، فأخرب البلاد والحصون التي عليه، وَهَذَا لم يُعهد [٢] .

[اعتلال المُعْتَضِد]

وفي ربيع الآخر اعتل المُعْتَضِد علّة صعبة، وتماثل، فَقَالَ ابن المعتز:

طار قلبي بجناح الوجيب ... جزعًا من حادثات الخُطوب

وحذارًا من أن يُشاك بسوء ... أسدُ المُلك وسيفُ الحروب [٣]

ثُمَّ انتكس ومات في الشّهر.