تجارب الأمم وتعاقب الهمم
Printed page ١/ ٥٥٤
ثم أنشد:
أخوك الذي إن أجرضتك [١] ملمّة ... من الدهر، لم يبرح لبثّك واجما [٢]
وليس أخوك بالذي إن تشعّبت ... عليك أمور ظلّ يلحاك دائما [٣]
[٢٤] ثم مضى، فلم يزل يذكر الله، حتى دخل القصر.
تشاتم القوم واضطرابهم بالسياط
ثم إنّ القوم الذين كانوا معه يتشاتمون طول طريقهم، ويضطربون بالسياط، ويقول بعضهم لبعض:
- «أدهنتم في أمر الله، وحكّمتم.» ويقول قوم:
- «فرّقتم جماعتنا، وفارقتم إمامنا.»
مفارقة الخوارج عليّا نزولهم بحرورى وعدم دخولهم الكوفة مع علىّ
لم يدخلوا معه الكوفة حتى أتوا حروري [٤] ، فنزل بها منهم اثنا عشر ألفا.