Skip to content

المسالك في شرح موطأ مالك ما جاء في النحر في الحج

المسالك في شرح موطأ مالك

أبو بكر ابن العربي

Printed page ٤/ ٤٣٦

والفُرْجَة والفَجْوَة سواء في اللّغة.

وليس في الحديث أكثر من معرفة كيفية السّير في الدّفع من عَرَفَة إلى المزدلفة، وهو شيءٌ يجب الوقوفُ عليه وامتثالُه على أيمّة الحاجّ فيمن (١) دونهم؛ لأنّ في استعجال السّير إلى المزدلفة استعجال الصّلاة، ومعلومٌ أنّ المغرب لا تصلّى تلك اللّية إِلَّا مع العشاء بالمزدلفة، وتلك سنّتُها، فيجب ذلك على حسب ما فعلَه رسول الله ﷺ، فمن قَصَّرَ عن ذلك أو زاد (٢)، فقد أساء إنَّ كان عالمًا بذلك.

نكتةٌ لغويّة:

قال (٣): واصل النَّصِّ في اللّغة: الدّفع، يقال منه: نصّت الدّابّةُ في سيرها (٤).

وقال أبو عُبَيْد (٥): النَّصُّ التَّحريكُ (٦) الّذي يُسْتَخْرَجُ به (٧) من الدَّابةِ أقصى سَيْرِها.

وأمّا النّصّ في الشّريعة: فللفقهاء في العبارة عنه تنازع ليس هذا موضع ذِكْرِهِ.

ما جاء في النّحر في الحجِّ

الأحاديث (٨):

قال القاضي (٩): هذا (١٠) حديثٌ مرسلٌ (١١) ويستند عن النّبيّ ﷺ من حديث عليّ (١٢)،