التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
[١١٨٠]- وفي "سنن ابن ماجه" (١) معناه من حديث أبي سعيد ولفظه: "لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ في كُل رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ وَسُورَةٍ في فَرِيضَةٍ أَوْ غَيْرِهَا".
وإسناده ضعيف.
ولأبي داود (٢) من طريق همام، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: أمرنا رسول الله ﷺ أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر. إسناده صحيح.
[١١٨١]- وفي رواية لأحمد (٣) وابن حبان (٤) والبيهقي (٥) في قصة المسيء صلاته أنه قال: له في آخره: "ثمّ افْعَلْ ذَلِكَ في كُلِّ رَكْعَةٍ".
[١١٨٢]- وعند البخاري (٦) من حديث أبي قتادة: أن النبي ﷺ كان يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب.
وهذا مع قوله: "صَلّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي" دليلٌ على وجوب التكرير.
فائدة
حديث: " مَنْ كَانَ لَهُ إمَامٌ فَقِرَاءَةُ الأمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ" مشهور من حديث جابر، وله طرق عن جماعة من الصحابة، وكلها معلولة.