التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
وقال ابن أبي حاتم في: "العلل" (١) عن أبيه: هما جميعا واهيان.
وصححه ابن السكن، وإمام الحرمين. وذكر المصنف هذا الحديث في أثناء شروط الصلاة، وذكر فيه "بطن الوادي" بدل "المقبرة"، وهي فلادة باطلة لا تعرف.
تنبيه
لم يذكرّ الوافعي دليل جمو اؤ الصلاة في الكعبة، وهو في "الصحيحين" (٢) عن:
[١٠٦٣] ابن عمر عن بلال: أن رسول الله ﷺ صلى في جوف الكعبة ببن العمودين اليمانيين.
[١٠٦٤]- وأما حديث ابن عباس، في أسامة أن النبي ﷺ لما دخل البيت دعا في نواحيه ولم يصل؛ عمرواه البخاري (٣).
[١٠٦٥]- لكن روى ابن حبان (٤) عن ابن عمر، عن أسامة: أن النبي ﷺ صلى في الكعبة بين الساريتين. وجمع ابن حبان بين الحديثين بأن حديث ابن عمر كان يوم الفتح، وحديث ابن عباس كان في حجة الوداع (٥).
وفيه نظر؛ لما أخرجه أبو داود (٦):
[١٠٦٦]- عن عائشة: أنا النبي ﷺ خرج من عندها مسرورا، ثم رجع إليها