التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ٢/ ٥٤٨
[٩٤٠، ٩٤١]- وأبو داود (١) من حديث عمرو بن أمية الضمري، وذي مخبر.
[٩٤٢]- والنَّسائيّ (٢) من حديث أبي مريم السلولي، وفي حديثهم: ذكر الأذان والإقامة.
[٩٤٣]- ورواه البزار والطَّبرانيّ في "الأوسط" (٣) من حديث ابن عباس، وفيه: فأمر مؤذنا فأذن كما كان يؤذن.
فائدة
[٩٤٤]- أخرج مسلم (٤) من حديث أبي هريرة ما يدل على أن القصة كانت بخيبر، وبذلك صرح ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي، فقالوا: إنّ ذلك كان حين قُفولِه من خَيبر.
وقال ابن عبد البر (٥): هو الصحيح. وقيل: مرجعه من حنين.
وفي حديث ابن مسعود: أن ذلك كان عام الحديبية.
[٩٤٥]- وفي حديث عطاء بن يسار مرسلا: أن ذلك كان في غزوة تبوك.
قال ابن عبد البر: أحسبه وهما. وقال الأصيلي: لم يعرض ذلك للنبي ﷺ إلا مرة.
وقال ابن الحصار: هي ثلاث نوازل مختلفة.