Skip to content

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف باب دخول مكة وبقية أركان الحج إلى آخرها

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٤/ ١٥٧٩

فأتى النبي ﷺ باب المسجد فأناخ راحلته، ثم دخل المسجد فبدأ بالحجر فاستلمه، وفاضت عيناه بالبكاء ... الحديث.

[٣٣٩٣]- وله شاهد من حديث ابن عمر.

١٢٩٠ - [٣٣٩٤] حديث عمر: أنه قال وهو يطوف بالركن: إنما أنت حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك، ثم تقدم فقبله.

متفق عليه (١) من حديثه، واللفظ لمسلم دون قوله في آخره: ثم تقدم فقبله.

وله عندهما طرق.

والزيادة وهي قوله: "ثمّ تقدّم فقبله":

[٣٣٩٥]- رواها الحاكم (٢) من حديث أبي سعيد الخدري، عن عمر في هذا الحديث مطولًا.

وفيه قصة لعلي، وفي إسناده أبو هارون العبدي وهو ضعيف جدًّا.

١٢٩١ - [٣٣٩٦]- حديث ابن عباس: أنه كان يقبل الحجر الأسود ويسجد عليه.

الشافعي (٣) والبيهقي (٤) من هذا الوجه موقوفًا هكذا.