Skip to content

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف باب دخول مكة وبقية أركان الحج إلى آخرها

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٤/ ١٥٧٨

١٢٨٨ - قوله: وكان أكثر طوافه ماشيا، وإنما ركب في حجة الوداع ليراه الناس ويستفتونه.

أما قوله: كان أكثر طوافه ماشيًا:

[٣٣٨٩]- فلما ثبت في مسلم (١): أنه مشى على [يمينه] (٢) ورمل ثلاثا.

وأما باقيه:

[٣٣٩٠]- فرواه مسلم (٣) من حديث جابر.

[٣٣٩١]- وروى أحمد (٤) وأبو داود (٥) من حديث ابن عباس أنه ﷺ إنما طاف راكبا لشكوى عرضت له. وإسناده ضعيف. وقد أنكره الشافعي.

وفي رواية لمسلم (٦): طاف على راحلته كراهية أن يصرف عنه الناس.

١٢٨٩ - [٣٣٩٢] حديث جابر: أن النبي ﷺ بدأ بالحجر فاستلمه، وفاضت عيناه من البكاء.

الحاكم (٧) من حديث أبي جعفر عن جابر قال: دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى