التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ٣/ ١٠٧٨
تنبيه
حمل بعضهم هذا على أنه كان يلبسها في الحرب، وقد وقع عند ابن أبي شيبة من:
[٢١٤٣]- طريق حجاج، عن ابن عمر، عن أسماء: أنها أخرجت جبة مزررة بالديباج فقالت: كان رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يلبسها إذا لقي العدو أو جمع.
ورواه النسائي (١) من طريق أخري.
[٢١٤٤]- وروى الطبراني (٢) من حديث النهي عن المكلف بالديباج، وفي إسناده محمَّد بن جحادة، عن أبي صالح، عن عبيد بن عمير. وأبو صالح هو مولى أم هانئ، مضعف.
[٢١٤٥]- وروى البزار (٣) من حديث معاذ بن جبل: أن النبي ﷺ رأى رجلاً عليه جبة مزررة أو مكففة بحرير، فقال: "لَه طَوْقٌ مِنْ نَارٍ".
وإسناده ضعيف.
٨١٤ - [٢١٤٦]- حديث علي: نهى نبي الله ﷺ عن الحرير إلا في موضع إصبع أو إصبعين أو ثلاث، أو أوبع.
مسلم (٤) من حديث عمر، لا من حديث علي.