المدخل إلي جامع الترمذي
Printed page ٢/ ٥٢٣
ومنهم إسماعيل بن عياش:
قال يعقوب بن سفيان: (تكلم قوم في إسماعيل، وإسماعيل ثقة عدل، أعلم الناس بحديث الشام، ولا يدفعه دافع، وأكثر ما تكلموا قالوا: يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين) (١).
قلت: ومعنى قول يعقوب: أن ما رواه إسماعيل عن المدنيين والمكيين فيه أشياء تُستنكر، ولذا كانت روايته عنهم ضعيفة، كما ذكر أحمد وابن معين وغيرهما (٢).
ومنهم أحمد بن أبي طيبة:
قال ابن عدي: (حدّث بأحاديث أكثرها غرائب) (٣)، ولأجل هذه الغرائب قال أبو حاتم: (يكتب حديثه) (٤)؛ أي: ينظر فيه، فما توبع عليه يقبل وما لا يتابع يرد.
ولعل هذا يفسِّر قول الخليلي: (ثقة، ينفرد بأحاديث) (٥)؛ يعني: فيما توبع عليه فهو ثقة، وما تفرد فيه يكون مردودًا.
ومنهم سهيل بن أبي حزم:
قاد أحمد (٦): (روى عن ثابت أحاديث منكرة).