Skip to content

المشوق إلى القراءة وطلب العلم مقدمة الطبعة الأولى شرف العلم وسمو مكانته

المشوق إلى القراءة وطلب العلم

علي العمران

Printed page ٦

الشمس والقمر)) (١) اهـ.

أقول: فكيف يُلام إذًا من عَشِقَ العلمَ، وكيف يُتعجَّب ممن كَلِفَ به، وانقطعَ له؟ !!.

- ١-

غير خافٍ على عامة الناسٍ ما للعلم من سُموّ المكانة وشرف المنزلة، وما لحامله من ذلك، ويزداد كلُّ ذلك تَبَعًا لشرف المعلوم، والتوسع فيه، وظهور أثره على حامله.

ولما كان فضل العلم بهذا الظهور، لم يكن بنا حاجة إلى إقامة البراهين، ونَصْب الأدلة، على الإشادة به، وإظهار محاسنه، فكلُّ ذلك مجموعٌ في كتب كَثيرة مفردة (٢) .