إكمال المعلم بفوائد مسلم
(٨٩) باب فى قوله تعالى: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾
(١)
٣٤٨ - (٢٠٤) حدّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: لَمَّا أنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قرَيْشًا. فَاجْتَمَعُوا. فَعَمَّ وَخَصَّ. فَقَالَ: " يَا بَنِى كَعبِ بْنِ لُؤىٍّ، أنْقِذُوا أنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِى مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ، أنْقِذُوا أنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يا بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ، أنْقِذُوا أنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ، أنْقِذُوا أنْفُسَكُمْ مِنَ النَّار. يَا بَنِى هَاشِمٍ، أنْقِذُوا أنْفُسَكُمْ مِنَ النَّار. يا بَنِى عَبْدِ الْمُطَلِبِ، أنْقِذُوا أنْفُسَكُمْ مِنَ النَّار. يَا فَاطِمَةُ، أنْقِذِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ، فَإنِّى لا أمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، غَيْرَ أنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأبُلُّهَا بِبَلالِهَا ".
٣٤٩ - (...) وحدّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَحَدِيثُ جَرِيرٍ أتَمُّ وَأشْبَعُ.
٣٥٠ - (٢٠٥) حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَيُونُسُ بْنُ بُكيْرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الصَّفَا فَقَالَ: " يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لا أمْلِكُ لَكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، سَلُونِى مِنْ مَالِى مَا شِئْتُمْ ".
٣٥١ - (٢٠٦) وحدّثنى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: أَخْبَرَنِى ابْنُ الْمُسَيَّبِ وأبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ أنْزِلَ عَلَيْهِ: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ " يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ،
ــ
وقوله: " غيرَ أن لكم رَحِمًا سأبُلها بِبلالها ": كذا رويناه بكسْر الباء، قال أبو عُمر: ويقالُ: بَلَلْتُ رَحِمى بلاً وبلالاً، قال الأصمعىُ: أى وصلتُها وندَّيتُها بالصّلَةِ،