Skip to content

مطالع الأنوار على صحاح الآثار الهمزة مع الهاء

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ابن قرقول

Printed page ١/ ٣٣٨

في الحديث: "كَأَنَّهَا مَتْنُ (١) إِهَالَةٍ" (٢) يعني: جهنم، قال ابن المبارك (٣): أما ترى الدسم إذا جمد علي رأس المرقة.

قول هند بنت عتبة: "مَا كَانَ عَلَى الأرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ" (٤) الظاهر أنها أرادت بالأهل ها هنا النبي ﷺ، فكنَّتْ عنه بالأهل لقبح المخاطبة، وأهل خباء الرجل: قومه ومن يأوي إليه من أهله، كما يقال: أهل بيت، وبيوت العرب تسمى أخبية.

وقوله ﷺ: "ليْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوانٌ" (٥) يعني: أم سلمة يوم أصبح بها معرِّسًا، يريد بالأهل: نفسه ﷺ، أي: ليس يلحقك مني أمر تظنين به هوانك عليَّ، أو ليس بك هوان علي حين أخرج عنك وأدعك قبل إكمال سبع ليال، لكن العدل في القسمة أوجب ذلك لا هوانٌ أريده بكِ.

قوله: "لأنْ يَلِجَّ أَحَدُكُمْ في يَمِينِهِ في أَهْلِهِ آثَمُ لَهُ مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ" (٦) لعل معناه في قطع رحمه.