هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
أَبو دَاوُدَ (١) [١٦٣٧] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
١٧٧٤ - عن زياد بن الحارث الصدائي أنه قال: أتيت النبي ﷺ ورجلٍ أصابتْهُ فاقةٌ حتَّى يقومَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجَى من قومِهِ لقد أصابتْ فلانًا فاقةٌ فحلَّتْ له المسألةُ حتَّى يصيبَ قومًا من عيشٍ أو قال سدادًا من عيشٍ فبايعتُه فأتاهُ رجلٌ فقال أعطني من الصَّدقةِ فقال: "إنَّ اللهَ لم يرضَ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه في الصَّدقاتِ حتَّى حكم فيها هو فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ؛ فإن كنت من تلك الأجزاءِ أعطيتُكَ حقَّكَ". [١٢٩٦]
• أبو دَاوُدَ (٢) [١٦٣٠] عَنْهُ فِيهَا.
الفصل الثالث:
١٧٧٥ - عن زيد بن أسلم قال: شرب عمر بن الخطاب ﵁ لبنا فأعجبه فسأل الذي سقاه: من أين هذا اللبن؟ فأخبره أنه ورد على ماء قد سماه فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون فحلبوا من ألبانها فجعلته في سقائي فهو هذا: فأدخل عمر يده فاستقاءه. [١٨٣٦]
• مالك (٣) (٣١/ ٢٦٩/١) عن زيد … به.