Printed page ٣١٢
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَبْد الله الحَسَن بن أَحْمَد بن مَالِك الزَّعْفَرَانِيُّ (١) ، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْد الله بن عَلِي بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ الحَسَن عَلِي بن الحُسَيْن بن الجُنَيْد الرَّازِيُّ المَعْرُوْف بالمَالِكِيِّ حَافِظ حَدِيْث الزُّهْرِي وَمَالِك (٢) ، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيْس الحَنْظَلِيُّ الرَّازِيُّ.
قَالَ ابن أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل": كَتَبْتُ عَنْهُ، وَهُوَ صَدُوْقٌ".
وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الضَّعِيْفَة" (٣) : "صَدُوْقٌ؛ كَمَا قَالَ ابن أَبِي حَاتِم".
وَهُوَ يُعَدُّ مِنَ العُلَمَاء الَّذِيْن حَكَى ابن أَبِي حَاتِم فِي كِتَابِهِ "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل"
بَعْضَ أَقْوَالهِم فِي الرُّوَاة (٤) ، وَقَدْ نَصَّ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ أَنَّهُ لا يَحْكِي فِيْهِ الجَرْحَ وَالتَّعْدِيْل إِلا عَمَّنْ يُقْبَلُ قَوْلُهُ فِيْه (٥) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) "أَحَادِيْث فِي ذَم الكَلام وَأَهْلِهِ" (ص: ٧٦). ↩︎
(٢) وَصَفَهُ بِذَلِكَ ابن أَبِي حَاتِم فِي تَرْجَمَةِ الهَرَوِي هَذَا، فَظَنَّ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" أَنَّهُ وَصْفٌ للهَرَوِي فَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ الهَرَوِي: "وَعَنْهُ: عَلِي بن الحُسَيْن بن الجُنَيْد، وَابن أَبِي حَاتِم، وَقَال: حَافِظٌ لِحَدِيْثِ الزُّهْرِيّ وَمَالِك، صَدُوْقٌ". اهـ. كَذَا قَالَ؟!، وَالصَّوَاب أَنَّ قَوْلَ ابن أَبِي حَاتِم: "حَافِظٌ لِحَدِيْثِ الزُّهْرِي وَمَالِك". عَائِدٌ إِلَى ابْنِ الجُنَيْد، وَلَيْس إِلَى الهَرَوِي، كَمَا هُوَ نَصُّ عِبَارَتِهِ: "كَتَبْتُ عَنْهُ، وَهُوَ صَدُوْقٌ، رَوَى عَنْهُ عَلِي بن الحُسَيْن بن الجُنَيْد حَافِظُ حَدِيْث مَالِك، وَالزُّهْرِي". اهـ. وَقَدْ نَقَلَ الذَّهَبِيُّ نَفْسُهُ كَلام ابن أَبِي حَاتِم هَذَا فَقَالَ فِي "النُّبَلاء" (١٤/ ١٧) فِي تَرْجَمَةِ عَلِي بن الحُسَيْن بن الجُنَيْد: "وَثَّقَهُ ابن أَبِي حَاتِم، وَسَمَّاهُ حَافِظَ حَدِيْث الزُّهْرِي وَمَالِك". اهـ. ↩︎
(٣) (١٠/ ٢/ ٤٨٤/ ٤٨٧٤). ↩︎
(٤) "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٥٦)، (٥/ ٥٧). ↩︎
(٥) فَقَالَ فِي مُقَدِّمَة كِتَابِهِ (٢/ ٣٨): "وَقَصَدْنَا بِحِكَايَتِنَا الجَرْح وَالتَّعْدِيْل فِي كِتَابِنَا هُنَا إِلَى العَارِفِيْن بِهِ، العَالِميْن لَهُ، … وَلَمْ نَحْكِ عَنْ قَوْمٍ تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ؛ لِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِم بِهِ". ↩︎