Skip to content

تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب مثاله

تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب

توفيق الزنتاني

Printed page ١/ ٣٧

بمصر عن يحيى بن سليمان نُسخة).

فإن خلت مصادر التَّرجمة من ذلك الأصل - ولم يكن فيها إلا زيادة في الرّواة عن … ، وعنه … ، فإني أهملُ مثل هذا، إلا في حالة واحدة لم أر من تعرَّض لها -إلا قلة من القليل- من الباحثين المعاصرين، وكان على رأس هؤلاء المُفيدين شيخُ الأستاذة والمعلمين، العلامة الألباني ﵀

وهذه الفائدة هي:

* أن يُنظر في ترجمة الرّاوي الذي لم يُوقف له على ترجمة -أو كانت ترجمته لا تفيده شيئًا- هل رَوَىَ عنه آخرين غير الذي في السند، أو غير من كان في ترجمته من المذكورين.

وقد سبق إلى التَّنبيه على ذلك الحافظُ ابن حجر ﵀، نصَّ عليه في مقدمة "التَّهذيب" عند كلامه على منهج الحافظُ المزي ﵀ في "تهذيبه" حول استيعاب الرّواة عن المترجم له فقال: (إنّ ذلك لا سبيل إليه، بل فيه سبيلٌ للمُتعنت إلى الاستدراك على الشَّيخ بما لا فائدة فيه جليلة، ولا طائلة، فإن أجلَّ فائدة في ذلك هو شيء واحد، وهو: إذا اشتهر أن الرّجُل لم يرو عنه إلا واحد، فإذا ظَفَرَ المُفيد له براو آخر أفاد رفع جهالة عين ذلك الرّجل برواية راويين عنه، فتتبع مثل ذلك، والتَّنقيب عنهم مهم، … )

مثاله:

* قال الحافظُ ابن حجر ﵀ في "التعجيل": (بركة بن يعلى التميمي عن أبي سويد العَبدي، عن ابن عُمر، وعنه أبو عقيل مجهول.

قُلتُ: تبع في ذلك شيخه الذَّهبي، فإِنّه قال في "الميزان": بركة بن يعلى لا