Skip to content

مقالة التعطيل والجعد بن درهم المطلب الثالث: درجات التعطيل في باب صفات الله تعالى.

مقالة التعطيل والجعد بن درهم

محمد بن خليفة التميمي

Printed page ٤٤

الأعراض" وقالوا: "تقوم به الصفات ولكن لا تسمى أعراضاً".

ووافقوا المعتزلة على ما أرادوا بقولهم: لا تقوم به الحوادث من أنه لا يقوم به أمر من الأمور المتعلقة بمشيئته.١

ففرقوا بين الأعراض -أي الصفات- والحوادث -أي الأمور المتعلقة بالمشيئة.٢٣

فالكلابية ومن تبعهم ينفون صفات أفعاله٤، ويقولون: "لو قامت به لكان محلاً للحوادث. والحادث إن أوجب له كمالاً فقد عدمه قبله وهو نقص، وإن لم يوجب له كمالاً لم يجز وصفه به.٥