Skip to content

دلائل الإعجاز ت شاكر دلائل الإعجاز الكلام في الشعر

دلائل الإعجاز ت شاكر

عبد القاهر الجرجاني

Printed page ١/ ٢٠

قالتَ فيقولُ ﵇: "يقولُ اللهُ ﵎ لعَبْدٍ من عبيدهِ: صنَعَ إِليك عَبْدي معروفاً فهل شَكرْتَه عليه؟ فيقول: يا ربِّ، عَلمتُ أنّهُ منكَ فشكرتُكَ عليه. قال فيقولُ اللهُ ﷿: لَمْ تَشْكرْني، إذْ لم تشكر من أجريته على يده" ١.

علمه بالشعر:

١٨ - وأمَّا عِلْمُه ﵇ بالشعرِ، فكَما رُويَ أنَّ سَوْدة أَنشدتْ:

عديٌّ وتيمٌ تَبْتغي مَن تحالفُ

فظنَّتْ عائشةُ وحَفْصةُ ﵄ أنها عرضت بها، وجَرى بينهنَّ كلامٌ في هذا المعنى، فأُخبرَ النبيُّ ﷺ، فدخلَ عليهنَّ وقال: "يا وَيْلَكنَّ، ليسَ في عَدِيِّكنَّ ولا َتَيْمِكنَّ قيلَ هذا، وإنَّما قيلَ هذا في عديَّ تميمٍ وتيم تميم".

وتمامُ هذا الشعر وهو لقيس بن معدان الكليبي، من بني يربوع:

فخالف ولا واللهِ تَهْبِطُ تَلْعةَ ... منَ الأرضِ إلاَّ أنت للذل عارف

ألا من رأى العيدين، أو ذكرا له ... عبد وتيم تتغي من تحالف٢