قال الرَّازِي (١): "أما التمسك بخير الواحد في معرفة الله تعالى فغير جائز"، وجعل من وجوه الدلالة على ذلك: "أن أخبار الآحاد مظنونة، فلا يجوز التمسك بها في معرفة الله تعالى وصفاته" (٢).
وقال التَّفْتازاني (٣): "خبر الواحد -على تقدير اشتماله على جميع الشرائط المذكورة في أصول الفقه - لا يفيد إلا الظن، ولا عبرة بالظن في باب الاعتقادات" (٤).
وقال أبو الحُسيْن البَصري (٥): "لا يجوز الاقتصار في التوحيد والعدل على الظن دون العلم" (٦).