Skip to content

القواعد الكلية في باب القدر المسألة الأولى: تقرير كونها قاعدة من كلام أهل العلم.

القواعد الكلية في باب القدر

ربيع بن أحمد البيطار

Printed page ١/ ٦٤

علمه، ضربت دونه الأستار، وكُفَّت عليه الأزرار، واختص الله به علام الغيوب" (١).

وقال البغوي ﵀: "والقدر سر من أسرار الله لم يطلع عليه ملكًا مقربًا ولا نبيًّا مرسلًا، لا يجوز الخوض فيه والبحث عنه بطريق العقل، بل يُعتقد أن الله ﷾ خلق الخلق فجعلهم فريقين: أهل يمين خلقهم للنعيم فضلًا، وأهل شمال خلقهم للجحيم عدلًا" (٢).

فهؤلاء الأئمة أطلقوا هذه الكلمة أصلًا كُلِّيًا في باب القدر، مُنَزَّلًا منزلة الدليل على وجوب ترك الخوض فيه - على ما سبق توجيهه - (٣) والله أعلم.