Skip to content

غريب الحديث - الخطابي حديث الحجاج أنه دخل عليه سيابة بن عاصم السلمي فقال: "من أي البلدان أنت؟ قال: من حوران .... "

غريب الحديث - الخطابي

الخطابي

Printed page ٣/ ١٧٩

والإِخَاذ: مصانع الماء، واحدها أَخْذ, ويقال: إِخْذ, قال الشاعر يصف غيثًا:

وغادر الإِخْذَ والأوجاذ مترعة ... تطفو وأسجل أنهاء وغدرانا ١

وواحد الأوجاذ وَجْذٌ، وهو مستنقع الماء.

قال أبو مالك: قال رجل لأعرابي فصيح: ألم يكن هاهنا وَجْذ؟ قال: بلى, أوجاذًا، يريد عهدت أوجاذًا, نصبه على إضمار فعل.

وقوله: أفعمت أي ملئت. وإناء مفعم: إذا لم يكن فيه متسع.

والجَنْبَةُ من الشجر: ما يتروَّحُ في الصيف, وييبس في الشتاء.

قال أبو مالك: "٢٦٧" / الجَنْبَةُ: نبات يغلظ عن البقل ويرق عن الشجر ٢.

والرُّوَّاد: جمع رائد, وهو الذي يتقدم القوم, فيرتاد لهم الكلأ والمنزل.

وفي بعض الأمثال: "الرائد لا يكذب أهله"٣, يقال: رَادَ يرود رودًا ورِيَادة, قال الشاعر:

فقلت له أهلًا وسهلًا ومرحبًا ... بموقد نار مُحمدٍ من يَرُودُهَا

وقوله: تُربِّقُ بهمَها: أي تشد الأرباق في أعناق البَهْم، وهي صغار أولاد الغنم، يقال للواحد منها بَهْمَة، الذكر والأنثى فيه سواء.