Skip to content

غريب الحديث - الخطابي حديث الحجاج أنه دخل عليه سيابة بن عاصم السلمي فقال: "من أي البلدان أنت؟ قال: من حوران .... "

غريب الحديث - الخطابي

الخطابي

Printed page ٣/ ١٧٨

والعزاز: ما صلب من الأرض واشتد منها, وقوله: دَحَضَت التِّلَاع، فإن التلاع هاهنا ما غلظ وارتفع من الأرض واحدها تلعة.

والدَّحْضُ: الزَّلَق، يريد أنها صارت زَلَقًا لا تستمسك عليها الأرجل, يقال: دَحَضَت رجلي: زَلِقت, ودحضت حجة فلان: إذا بطلت، وقد أَدْحَضْتُهَا.

وقوله: "ماء يَجُرُّ الضَّبُع عن وِجَارِهَا"، فإن وِجَار الضبع جُحْرُهَا الذي تأوي إليه، وفيه لغتان: وِجار ووَجار.

قال الكسائي والفراء: يقال غيث جِوَرٌّ، مكسورة الجيم مفتوحة الواو مشددة الراء، يذهبون إلى تأويل قولهم: غيث جارِّ الضَّبُع: أي يدخل على الضبع في وِجَارِهَا حتى يذلقها منه.

قال أبو سليمان: فأما قوله في رواية ابن مالك: "وجئتك في مثل وِجَار الضبع" فإنه غلط، وإنما هو: "في مثل جَارِّ الضبع"، ومعناه ما ذكرته لك عن الكسائي والفراء.

وكان الأصمعي يقول: إنما هو غيث جُؤَرٌ بالتخفيف والهمز، مثل: نُغَرٌ: أي له صوت, من قولهم: جَأَر الرجل بالدعاء: إذا رفع صوته, وأنشد:

لا تسقه صَيِّبَ عزَّافٍ جُؤَرْ ١