Skip to content

غاية الأماني في الرد على النبهاني المجلد الثاني فصل في بعض مآثره الحميدة على سبيل التلخيص وإلا فبسطها يستدعي طولا

غاية الأماني في الرد على النبهاني

محمود شكري الألوسي

Printed page ٢/ ٢٠٧

(فصل في بعض مآثره الحميدة على سبيل التلخيص وإلا فبسطها يستدعي طولاً)

أما تعبده؛ فإنه ﵁ كما قال الأئمة الناقلون عنه قل أن سمع بمثله أنه كان قد قطع جل وقته وزمانه في العبادة، حتى أنه لم يجعل لنفسه شاغلة تشغله عن الله وما يزاوله، لا من أهل ولا من مال، وكان في ليله منفرداً عن الناس كلهم خالياً بربه ﷿ ضارعاً إليه مواظباً على تلاوة القران العظيم مكرراً لأنواع التعبدات الليلية والنهارية، وكان إذا دخل في الصلاة ترتعد فرائصه وأعضاؤه حتى