Skip to content

عيون الرسائل والأجوبة على المسائل الرسالة الثانية والعشرون: إلى محمد بن علي آل موسى، وإبراهيم بن راشد، وإبراهيم بن مرشد

عيون الرسائل والأجوبة على المسائل

عبد اللطيف آل الشيخ

Printed page ١/ ٤٥٩

وقد كانت شرطاً في أول الإسلام مع ضعف المسلمين، وخوف المشركين، وشدة بأسهم، وكثرة الأسباب الداعية إلى الفتنة، والسر فيها لا يهدر ولا يطرح في كل مقام، لا سيما والمقارف لهذا الفعل /وغيره/١ من الأفعال الموجبة للردة كثير جداً.

فالنجا النجا٢ والوحى الوحى٣ قبل أن يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً٤، ولعل الله أن يمن بخط مبسوط يأتيكم بعد هذا، فيه التعريج على كل شيء من نصوص أهل العلم، وبيان كذب هذا المفتري على الشيخ. وأهل المذهب لا يختلفون في أن حكم الإقامة، يمنع منه من عجز عن إظهار دينه.

/و/٥ في الحديث: "ما ضل قوم بعد هدي كانوا عليه، إلا أعطوا الجدل"٦، [ومنعوا العمل] ٧