وكذلك لو انفصل الجنين وحركته حركة مذبوح لم يرث، بل لا بد من استقرار حياته٢ بعد انفصاله٣. ويُعلَم استقرارُ حياته باستهلاله٤ وهو: صراخه، وبعطاسه وتثاؤبه، وبفتح عينيه، والتقامه الثدي٥ وامتصاصه، ونحوها.
ولا يكفي مجرد الاختِلاج٦، ولا انقباض بعض الأعضاء، وليلا انتشاره. ومحلُّ تحقيق المسألة كتبٌ الفقه٧.